عادات سيئه اجتاحت حياتنا, نظنها وسائل للراحه ولكنها تدمر حياتنا تدريجياً, مدونتي تعرض اهم هذه العادات ومقالات واحصائيات عنها.

الأربعاء، 23 مارس 2016

السهر

السهر

السهر لغةً : مصدر سَهِرَ , طَالَ بِهِ السَّهَرُ : عَدَمُ النَّوْمِ لَيْلاً , كَثِيرُ السَّهَرِ : الَّذِي لاَ يَنَامُ كَثِيراً لاَ يَنَالُ الإنْسَانُ الغَايَةَ إلاَّ بِالجِدِّ وَسَهَرِ اللَّيَالِي.

والسهر هو البقاء فترات طويلة بدون نوم ومحاولة مقاومته.

أسباب السهر غير محصوره في عدد معين لان أسبابه تختلف من شخص الى اخر ولكن الأسباب الشائعة هي التقليد الاعمى ومحاولة المذاكرة في فترة الاختبارات, وما الى ذلك.

للسهر اضرار كبيرة على الجسم فالسهر (على عكس الاكتفاء بالنوم) يقلل بصورة كبيرة من التركيز والراحة والانتباه, ويفسد الجمال ويظهر على ملامح الوجه التعب والارهاق على عكس النوم فهو يجعل الوجه اكثر نظارة, ويعمل السهر على ارتفاع ضغط الدم في اليوم التالي وذلك يسبب مشاكل خطيرة على كافه أجزاء الجسم, ويصيب العين باحمرار نتيجة لتقلص مادة ارودوبسين, ويزيد هالات سوداء تظهر اسفل العين تدل على الإرهاق والتعب, ويحرم السهر الجسم من افراز الهرمونات بصور طبيعية ويبطئ من نمو الخلايا الدماغية ويسرع السهر أيضا في ظهور اعراض الشيخوخة.

اما السهر في الإسلام :
فهو مكروه وحتى في الأمور المباحة واحد الأدلة : عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا.
وَلِأَنَّ السَّهَر فِي اللَّيْل سَبَب لِلْكَسَلِ فِي النَّهَار عَمَّا يَتَوَجَّه مِنْ حُقُوق الدِّين ، وَالطَّاعَات ، وَمَصَالِح الدُّنْيَا
والله قد نظم الكون تنظيما دقيقا وجعل الليل سباتا للنوم والراحة والاستقواء على الطاعة وامور الدنيا
قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ ، وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ، إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) .

وقال : ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) ففي الليل سكينة وقرار ونوم وراحة ، وفي النهار نشاط وعمل.

الثلاثاء، 22 مارس 2016

التدخين


التدخين

التدخين هو عملية حرق مادة معينة ومن ثم استنشاق الدخان الناتج عن احتراقها وغالبا ما تكون المادة هي التبغ, وتعتبر تلك الممارسة او العادة من طرق الترويح عن النفس عند البعض او اخراج الطاقة السلبية.

اما عن تاريخ التدخين فقد وجدت بعض اثار التدخين لما يقارب 5000 عام قبل الميلاد, واستخدم التدخين في ذلك العصر غالبا عند تقديم القرابين للالهه, اما عن تاريخ الدخان القريب فقد بدأ تقريبا من عام 1560 بالانتشار في بعض الدول الأوروبية, وقد بدأ بعض رجال الدين المسيحيين وغيرهم من الديانات في أوروبا وغيرها ممن هم من معارضي التدخين بأجرام التدخين واعتباره كفرا لديهم ومعاقبة المصرين على ذلك بأشنع العقوبات, ولكن ذلك لم يكفي لردعهم فقد انتشر التدخين وتعرفت كافه الحضارات عليه في منتصف القرن الثامن عشر, وفي عام 1881 وبعد انتشار تلك العادة السيئة انتشارا كبيرا قام احد الحرفيين "جيمس بونساك" بصنع اله تقوم بلف المواد تلك الى ان أصبحت سجائر بشكلها المتعارف عليه اليوم.

في بداية التدخين اعتبر شي صحي وقامت الشركات المصنعة بنشر اعلاناتها على بصور تحوي أطباء يدخنون, ويقال انه شيء لتخفيف الضغوطات النفسية, ولكن في نهاية المطاف مات اغلب القائمين بهذا الإعلان بسرطان الرئة نتيجة التدخين.

والان تقوم العديد من المؤسسات المحلية والعالمية بمحاولة تخفيف عدد المدخنين من خلال نشر إعلانات ومقاطع توعوية او تقوم الدول برفع سعر الدخان للتقليل من مشتريه,

وهذا احد الفيديوهات التوعوية ضد التدخين :


قضم الاظافر



قضم الاظافر

يعد قضم الاظافر احد اهم واسوء العادات السيئة عالميا, فالعديد ممن يدمنون على هذه العادة يبدأون بها لا شعوريا عند التفكير او القلق او الملل او حتى عند الشعور بالندم, ومن الممكن ان يكون قضم الاظافر احد اعراض الوسواس القهري.

ومن الممكن ان تسبب هذه العادة السيئة اضرار خطيره على معتاديها, فيمكن ان تسبب مشكلله لاطراف الأصابع كأن تصبح حمراء ومعرضه للنزف ومقرحة ومشوهه, او ان تحدث خللا في نموها وشكلها الخارجي, او قد تسبب جراثيم خطيره تنتقل الى الجسم عن طريق الاظافر الى الجسم وتسبب امراض خطيرة قد تلزم عمليات جراحية.

  • وتعد هذه المشكلة مشكلة شائعة جدا, خصوصا عند الأطفال مابين اعمار 10-18 عاما, وغالبا تنتقل هذه العاده أيضا بعد هذا السن, وحوالي 23 % من الشباب، ما بين عمر 18 إلى 22 سنة، يقضمون أظافرهم, اما بعد 30 سنه ف الغالب منهم من يترك تلك العادة تلقائيا.

اما عن طرق ترك هذه العادة فهي كثيرة ومتعددة, وابسطها الحفاظ على شكل الظفر جميل ومرتب فذلك يشجع على ابقائها جميلة ومرتبة, او استعمال طلاء اظافر مخصص لمن هم بهذه الحاله له طعم مر يمنع الشخص من قضم الظفر بعد تذكر الطعم السيئ ويوجد هذا الطلاء في الصديليات, وفي بعض الحالات يفضل تركيب اظافر صناعية وانتظار نمو الظفر الى شكله الطبيعي ومن ثم محاولة العلاج, ومن اهم أسباب العلاج هي محاولة افراغ الطاقة السلبية والقلق والاجهاد في أي شي يشغل عن قضم الاظافر.